ملفات ساخنة

عصابات الجولاني تحتفي بمجزرة “سبايكر”… والإرهاب يزيّن وجهه في “سورياستان”

لم يعد ثمّة ما يمكن تفسيره أو تأويله بعد اليوم. ما يحدث في سوريا تحت سلطة الجولاني يتجاوز كل خطوط الدماء، ففي مشهد يعيد تعريف القذارة السياسية والأخلاقية ، تجوّلَت سيارة تحمل أعلاماً تابعة لسلطة الأمر الواقع في دمشق، رافعَةً شعارات الاحتفاء بمجزرة “سبايكر” التي راح ضحيتها أكثر من 1700 شاب عراقي في العشرينيات من عمرهم، على يد تنظيم “داعش” الإرهابي عام 2014.

الحقيقة الموجعة لا تتوقف عند حد الاستفزاز. الجولاني، الذي يتزعم اليوم ما يُسمى “حكومة الأمر الواقع” في دمشق، لم يكن يوماً بعيداً عن تلك المذبحة. هو نفسه القيادي السابق في ذات التنظيم الذي صفّد الشبان العراقيين وألقى بهم في مقابر جماعية.

اليوم، عصابة الجولاني لا تخفي هويتها، بل تتباهى بماضيها الإرهابي في مشهد علني يفضح حقيقة “الحكم الإسلامي” الذي افتُرض أنه سيُنهي الفوضى في سوريا.

الوقائع تقول: ما يراه السوريون والعالم اليوم ليس أكثر من إعادة إنتاج لثقافة الموت التي أسسها تنظيم “داعش”.

الاختلاف الوحيد أن الجولاني بدّل العباءة السوداء ببدلة رسمية، وألبس الإرهاب اسم “السلطة”.
أما الجوهر، فهو ذاته: اصبحت تلقب سوريا بسورياستان التي تحتفي بقتل أبناء المسلمين، وتصنع من المجازر مناسبة للاحتفال.

هكذا يكون “الحكم الإسلامي” في سوريا بزعمهم: مجازر مكشوفة، وسيارات توزع الفرحة بدم الشهداء، وقادة إرهابيون يتحولون إلى أمراء.. بينما تتدحرج الجثث تحت عجلات “النصر” المزيف.

أحوال

موقع أخباري يصدر عن شركة مدنية غير ربحية في بيروت، يقدم من خلال مساحة رقمية حرة وعصرية أخبارًا سريعة، عظيمة الثقة، لافتةً للنظر، ثريةً، وتفسيرًا للاتجاهات الحالية والمستقبلية، التي تؤثر في أحوال الناس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى